العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف من إخبار القرين للسحرة بالدعاء عليهم يُعدّ شركاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ذكر المسلم الله تعالى، خنس شيطانه وابتعد عنه، كما في النبوي أن الشيطان يذهب عند سماع ، وأن ذكر الله حصن للمسلم من الشيطان. وقد بين شيخ ابن تيمية أن الشيطان يلتقم قلب العبد، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس. وقال ابن القيم إن الشيطان يترصد الغافل، وإذا غفل وثب عليه، وإذا ذكر الله انخنس وتصاغر، ولهذا سمي الخناس. وعليه، لا ينبغي للمسلم أن يخاف من الشيطان، سلاح ماضٍ ضده، وإن حصل خوف، فلا يعد شركًا، ولكنه جبن وهلع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133063
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي