هل تضييع صلاة الفجر وأداؤها بعد خروج وقتها بسبب الوسواس، مع العلم بأن جزءاً من الوسواس قهري والجزء الآخر يمكن التغلب عليه، يُعتبر شركًا أكبر مخرجًا من الملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصحك بالحرص على الاستيقاظ مبكرًا لإدراك صلاة الجماعة، وذلك بضبط منبه أو توكيل من يوقظك، فإن فوات بتقصيرك يعرضك لإثم عظيم. ليس ما ذكرته شركًا، ولكن تقصيرك في الأخذ بالأسباب يوقعك في إثم ترك الصلاة عمدًا. اجتهد في علاج الوسواس بالإعراض عنه وعدم الالتفات إليه، ويمكنك مراجعة الأطباء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105576
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105576
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي