ما حكم صلاة من نوى صلاة الفجر قضاءً، ثم غيَّر نيته إلى سنة الفجر، ثم صلاها قضاءً، ثم أمَّ أهله فيها فرضًا، مع تكرار هذه الوساوس والشكوك في كل صلاة، وهل يجب عليهم قضاء صلاتهم؟ وما كيفية التخلص من هذه الوساوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أما التي شرعت فيها بنية الفجر قضاء ثم حولتها إلى رغيبة الفجر فهي باطلة. صلاة الفجر التي صليتها إمامًا بنية وحدثت لك فيها وساوس وشكوك صحيحة، ولا يلزمك قضاؤها أو إخبار المصلين. لا ينبغي لك أن تؤم الناس حتى يرفع الله عنك الوسوسة، مع صحة صلاة من صلى خلفك. أذكار الصباح والمساء حصن حصين للمسلم، وتركها لعدم التدبر باب للوسوسة، وعليك بدوام الالتجاء إلى الله تعالى ليصرف عنك الوسواس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129815
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي