الفَرْض
الفَرْضُ ما طلب الشارعُ فِعلَه طلبًا جازمًا، فيُثاب فاعلُه امتثالًا ويأثم تاركُه بلا عذر.
ما يعنيه لي: الفَرْضُ أعلى مراتب الطلب في الأحكام التكليفيّة. وإذا سمعتَ «هذا فرض» فالبابُ ليس متروكًا لاختيارك. ومعرفةُ ما لزِمك من الفروض في عبادتك ومعاملتك أوّلُ ما يُعتنى به من العلم. وما زاد عليها فبابُ تطوُّعٍ لا بابُ إلزام. ولهذا يُقدَّم السؤالُ عن الفروض على السؤال عن الفضائل. فمن عرف ما لزِمه عرف حدودَ الطريق، ثمّ اختار بعدها ما يزيد به. وتجد الأربعين مصطلحًا مجموعةً في صفحة لغة الفتوى.
مثال: يسأل رجلٌ عن أمرٍ في عبادته، فيقول المفتي: «هذا فرض». فيعلم السائلُ أنّ الكلمةَ ليست ترغيبًا ولا تخييرًا، بل طلبٌ جازمٌ يُرتِّب عليه عملَه. ولو قال له: «هذا سُنَّة» لتغيّر ترتيبُ الأمر عنده كلُّه. فاللفظُ الواحدُ في الفتوى يحمل حكمًا كاملًا، لا وصفًا عابرًا.
لا تخلط بينه وبين: الواجب؛ فهما عند الجمهور اسمان لمعنًى واحد، وفرّق بينهما الحنفيّة. ولا بينه وبين الرُّكن، فالرُّكنُ جزءٌ من حقيقة العبادة، والفَرْضُ وصفٌ لطلب الشارع. ولا بين فرض العين وفرض الكفاية؛ فالتقسيمُ في المُخاطَب بالفعل، لا في قوّة الطلب.
إذا اختلف العلماء: المشهور عند الجمهور أنّ الفَرْض والواجب مترادفان. والمشهور عند الحنفيّة أنّ الفَرْض ما ثبت بدليلٍ قطعيّ، والواجب ما ثبت بدليلٍ ظنّيّ. وقد يختلفون في عدِّ فعلٍ بعينه فرضًا أو غيرَ فرض، وموضعُ ذلك سؤالُ أهل العلم. وتفصيلُ الأحكام الخمسة في هذه المقالة.
انظر المصطلح في سياقه
ماذا يجب على من تداخلت عليه نية صلاة الفرض مع نية سنة الفرض الذي قبله، وصلى الفرض أحيانًا بعد النية للسنة ثم الفرض، وأحيانًا أصرّ على نية الفرض مباشرة، واستمرّ ذلك لمدة 3 أشهر؟
أنت مبتلاة بالوسوسة، والواجب عليك الإعراض عنها والمضي في صلاتك. فإذا نويت الفريضة ثم جاءتك الوسوسة بأنك تصلين نافلة، فلا تلتفتي إليها وامضي في صلاتك. وإذا قطعت نية الفريضة ونويت النافلة أثناء الصلاة، أو تيقنت أنك لم…
هل سؤال الله والاستعاذة به عند قراءة آيات الرحمة والعذاب سنة أم واجب، وما هي صيغة ذلك، وهل يختص بما كان خارج الصلاة أم يشملها، وهل يفرق بين الصلاة الفرض والنافلة؟
اختلف العلماء في حكم الدعاء الوارد في السجود بعد قول: "سبحان ربي الأعلى"؛ فذهب الجمهور ومنهم النووي إلى استحبابه في الصلاة وخارجها، سواء في الفرض أو النفل، بينما كرهه أبو حنيفة في الصلاة. وذكر الألباني أن تسبيح النبي…
هل يجوز لمن ينسى عدد الركعات أو التشهد الأول في الصلاة أن يغير نيته من فرض إلى سنة ثم يعيد الفرض، أو أن يترك الصلاة ويبدأها من جديد؟
لا يجوز الخروج من صلاة الفرض لغير عذر شرعي، ولا يُقلَب الفرض إلى نفل مطلق إلا لغرض صحيح كإدراك الجماعة، وإن لم يكن لغرض صحيح جاز مع الكراهة. تغيير النية من فرض إلى نفل بسبب عدم الخشوع يفتح باب الوسوسة، ولم يأمر النبي…