العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الدراسة للمنصب والمال وإفادة الناس وإرضاء النفس شركًا إذا لم تكن النية خالصة لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعاني السائلة من الوسوسة، وعلاجها يكون بالإعراض عنها جملة، وعدم الالتفات إليها، والكف عن السؤال عنها، مع الضراعة إلى الله بالشفاء. الأعمال الدنيوية العادية -كالدراسة الأكاديمية- لا يدخلها المنهي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165596
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي