العودة إلى البحث
السؤال

هل قالت طوائف النصارى السابقة إن عيسى ابن الله بمعنى ولد الله تعالى، وهل نصارى اليوم بقولهم إن المسيح ابن الله يقصدون معنى مجازياً، وهل يُعدّون بذلك غير مشركين ولكن كفاراً لوصفهم الله بما لا يليق وتحريفهم لكلام الله وتكذيبهم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الادعاء بأن بنوة المسيح وإضافته إلى الله هي من قبيل "ناقة الله" و"بيت الله" دعوى باطلة لا تثبت لفظًا ولا معنى، ولا تتوافق مع عقيدة النصارى المعاصرين في المسيح.

إذا ادعى نصراني ذلك، فينبغي أن يوجه الحوار معه إلى محورين: 1. الإضافة في "ناقة الله" و"بيت الله" لا تعني إطلاقًا أن لها أي خصائص أو صفات ألوهية أو ربوبية، ولا تستحق أي نوع من أنواع العبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك. فإن أقر بذلك لزمه الإقرار بأن الكنائس اليوم تقوم على الأكبر بعبادتها للمسيح وأمه. 2. حتى لو فرضنا أن النصارى اليوم جميعًا لا يشركون بالله، فإن ذلك لا يمحو عنهم وصمة حتى يؤمنوا بجميع الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، وجميع الرسالات السماوية وآخرها .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108113
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي