هل يُعَدّ استخدام لفظ "رب" لوصف إتقان شخص ما لمجال معين شركًا، مع العلم أن النية لم تكن الإشراك بالله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في إطلاق لفظ الرب على غير الله تكون مع الإضافة لا الإطلاق، سواء كان اللفظ معرفاً بـ(ال) أو مجرداً عنها، فصيغة "رب الدار" جائزة، بينما "فلان رب في الدار" غير جائزة، فالرب من الأسماء المختصة بالله تعالى. الذي يختص بالله تعالى إطلاق الرب بلا إضافة، أما مع الإضافة فيجوز إطلاقه، كما في قوله تعالى: {اذكرني عند ربك}. ويصح قول "فلان رب العلم الفلاني" ولا يصح قول "فلان ربٌ في العلم". والكلمة المحظورة ليست شركاً ناقلاً عن الملة، وإن دخلت في شرك الألفاظ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189423
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189423
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي