هل يُعد شركًا الدعاء لرمضان ليشهد أو يشفع للمسلم، أو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله الشفاعة، مع العلم أن كليهما لن يفعلا ذلك إلا بإذن الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز طلب الشفاعة في الدنيا من ميت أو غائب، كالنبي أو الملائكة، لأن ذلك لم يؤذن فيه ويعدّ سؤالاً لغير الله، ولهذا لم يفعله الصحابة بعد وفاة النبي. وطلب الدعاء أو الشفاعة من الميت محل خلاف هل هو شرك أو ذريعة له، أما الطلب المباشر من الميت لقضاء حاجة فهو شرك أكبر باتفاق.
كذلك لا يجوز قول: "يا اشفع لي" لأن رمضان شهر لا يشفع، والشفاعة خاصة بالصيام، وهذا من سؤال غير الله ومن الاعتداء في الدعاء. وأما "يا رمضان اشهد لنا" تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2154
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2154
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي