هل يُعدّ كثرة الذنوب والعودة إليها بعد التوبة، مع وجود وساوس باستهزاء الأنبياء، نفاقًا؟ وهل تقبل توبة العبد مرارًا، حتى لو تكرر الذنب وعظم، كأن يكون شركًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مهما عظم الذنب، فإن عفو الله أعظم، ورحمته وسعت كل شيء، فعلى المسلم أن يتوب ولا ييأس، ويكرر كلما تكرر الذنب، فالله يغفر ما استغفر، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
والتوبة دليل صحة وليست نفاقاً، ويجب عدم الاستسلام لوساوس الشيطان التي تزين ترك التوبة. أما الوساوس الأخرى، فعلاجها الأمثل هو تجاهلها وعدم الالتفات إليها، وهي لا تضر ما دام الشخص كارهاً لها، وهذا الكره دليل على صدق الإيمان، ويؤجر عليه المسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162282
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162282
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي