ألا يتناقض الحديثان اللذان يذكران أن الحجر الأسود يزيل الخطايا مع مفهوم أن إزالة الخطايا منفعة؟ وكيف يمكن التوفيق بينهما، وهل الاعتقاد بأن الحجر يزيل الخطايا يُعدّ شركًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقبيل الحجر الأسود امتثالٌ لما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، لا اعتقاداً بقدرة الحجر على النفع أو الضر، فالحجر لا يغفر الذنوب بل الله وحده من يغفرها. مسح الحجر الأسود سببٌ لتكفير الخطايا بتقدير الله، مثل ، وهو طاعة وامتثال للشريعة، لا بقدرة ذاتية للحجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3775
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3775
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي