العودة إلى البحث
السؤال

كيف نميز بين الوساوس التي تعد دليلاً على صريح الإيمان وتلك التي قد تكون ناتجة عن ضعف الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة في النفس التي يتعاظم المسلم أن يتكلم بها، هي من صريح ؛ لأن استعظام المسلم لها وشدة خوفه من النطق بها، دليل على كمال الإيمان وانتفاء الشكوك. فتعاظم هذه الوساوس وردّها، يدل على صحة الإيمان. أما تتبُّع الوسوسة ونشرها، فيدل على ضعف الإيمان ويخشى على فاعله من . ومن دفع الوسوسة اندفعت عنه، لقوله تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) [النساء:76].

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33772
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي