ما تفسير كون الشخص الموسوس قوي الإيمان، على الرغم من أن السائل يرى نفسه مقصراً في العبادات ومرتكباً لبعض المحرمات؟
مجرد الوسوسة ليس دليلًا على قوة الإيمان، لكن كراهة المؤمن لها ومدافعته عنها دليل على قوة إيمانه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عنها: "ذاك صريح الإيمان". وقد بيّن النووي والخطابي وابن تيمية أن تعاظم هذه الوساوس ورفضها هو دليل على صحة الإيمان، لأنها تنبع من الشيطان، وكرهها هو الذي يدل على الإيمان الخالص. وأما الجمع بين المعصية ومظهر قوة الإيمان، فيدل عليه قوله تعالى: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التوبة:102)، وعلى المسلم التوبة والاستغفار ومجاهدة نفسه للتخلي عن المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148168