كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصف ما يجده الصحابة -من الوساوس- بأنه صريح الإيمان، مع أن الوسواس يصيب ضعاف الإيمان والجهال، ومع قوة إيمان الصحابة؟
الوسواس القهري مرض عضوي كغيره من الأمراض يصيب المؤمن وغيره، ويكره المصاب بها هذه الوساوس والأفكار، وهذا دليل على صريح الإيمان. قد يصاب أهل الصلاح والدين بهذه الوساوس أكثر من غيرهم؛ لأن الشيطان يريد أن يصيدهم في شرك الوسوسة، ولكن من صدق في اللجأ إلى الله، صرف الله عنه هذه الوساوس. وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن المؤمن يبتلى بوساوس الشيطان، ووساوس الكفر التي يضيق بها صدره، وأن كراهية هذه الوساوس ودفعها عن القلب، هو من صريح الإيمان. كما أشار إلى أن الشيطان يكثر تعرضه للعبد إذا أراد الإنابة إلى ربه، والتقرب إليه، ولهذا يعرض للمصلين وطلاب العلم والعبادة من الوساوس والشبهات أكثر مما يعرض لغيرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144603