كيف نميز بين الوساوس التي تعد دليلاً على صريح الإيمان وتلك التي قد تكون ناتجة عن ضعف الإيمان؟
الوسوسة في النفس التي يتعاظم المسلم أن يتكلم بها، هي من صريح الإيمان؛ لأن استعظام المسلم لها وشدة خوفه من النطق بها، دليل على كمال الإيمان وانتفاء الشكوك. فتعاظم هذه الوساوس وردّها، يدل على صحة الإيمان. أما تتبُّع الوسوسة ونشرها، فيدل على ضعف الإيمان ويخشى على فاعله من الشرك. ومن دفع الوسوسة اندفعت عنه، لقوله تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) [النساء:76].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33772