كيف نوفق بين قول العلماء إن العقيدة أمور علمية فقط وقولهم إن توحيد الألوهية هو التوحيد العملي؟
شاع استخدام مصطلحي "عقيدة" و"اعتقاد" في المسائل العلمية الثابتة عن الله ورسوله، والمسائل العملية المترتبة عليها، ويُقسم إلى: توحيد المعرفة والإثبات، الذي يتطلب المعرفة والاعتقاد الجازم بما ثبت عن الله، وتوحيد الإرادة والطلب، الذي يتطلب الاستسلام والخضوع وعبادة الله.
فمعرفة الله وإثبات ما أثبته لنفسه أو أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم، لا يستلزم إلا الإيمان به والإقرار به، بينما توحيد الألوهية يستلزم الأعمال مثل والذبح والخوف والرجاء والمحبة.
وتوحيد المعرفة والإثبات (توحيد الأسماء والصفات) يتطلب المعرفة والإيمان والاستيقان فقط، ولا يترتب عليه في ذاته أمر عملي إلا الاعتقاد. أما توحيد الألوهية (توحيد الإرادة والطلب) فهو توحيد عملي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي