كيف يمكن تطهير العقل والقلب من الأفكار المنحرفة والكفرية، واستعادة الخشوع، وطلب رضا الله بعد المعصية، وإرجاع الغيرة على الدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس التي تطرأ على المسلم بغير قصد ولا يسترسل معها ولا يتحدث بها بل يكرهها بقلبه لا تضره ولا يحاسب عليها. ويستعين المسلم على دفعها بتقوية بتلاوة القرآن والتأمل في آياته، ومجالسة الصالحين، وحضور مجالس العلم، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، والتأمل في الكون ليدرك وجود الله ووحدانيته. وليكثر من دعاء "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، وقراءة والمعوذتين، والمداومة على أذكار الصباح والمساء. والسكينة يأتيان في طاعة الله الدائمة إليه. لا يضر البعد السابق عن الله والمعاصي ما دامت التوبة صادقة. والغيرة على تكون بالابتعاد عن المعاصي وبغضها ومحاربتها، على طاعة الله، والتمسك بالدين مهما اشتدت الظروف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129454
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي