العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يجب فعله للنجاة من ضلال المعاصي والشك في الإيمان، لاسيما بعد العودة إليها وفقدان الخشوع ورقة القلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما الوساوس فعليك بمجاهدتها والإعراض عنها، وكلما ألقى الشيطان في قلبك شيئًا منها فلا تلتفت إليه، وقل: آمنت بالله ثم انته، وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وأما المعاصي فباب مفتوح، وعليك بمجاهدة صادقة لنفسك لتكف عن هذه المنكرات، ويُعينك على هذا استحضار عظمة الله واطلاعه عليك، والتفكر في الموت وما بعده، وصحبة أهل الخير، وترك الأماكن التي تُعين على المعصية، والإكثار من ذكر الله ودعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140725
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي