كيف يوجب الإصرار على المعصية انغماس القلب في الشرك من خوف ورجاء وحب وذل وتوكل لغير الله، وهل يمكن ضرب أمثلة على ذلك؟ وهل يعني كلام ابن القيم أن مرتكب الكبيرة والمُصر على الصغيرة لا يمكن أن يصفو له التوحيد المنجي، وسيلقى الله مشركًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلام ابن القيم رحمه الله حول أن الإصرار على المعصية يؤدي إلى تعلق القلب بغير الله، وهذا من ، فالمعصية تورث الذل والخضوع والتعلق، وهو مناف لكمال . التوحيد الذي يحرق الذنوب ويعصم من النار هو التوحيد الخالص من شوائب الشرك، وهو يبعث على الطاعات وترك المنكرات. المُصر على المعصية لا يسلم من الشرك الأصغر أو الخفي، وهو تعلق القلب بغير الله، ولا يخرج من الملة به، لكنه لا يحقق التوحيد الخالص الذي ينجيه تمامًا من النار، ولهذا يجب وعدم الإصرار على المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1936
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي