ما الدليل الشرعي على أن النذر لغير الله شرك أكبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عبادة لا يجوز صرفها إلا لله، وصرفها لغيره شرك أكبر؛ لما يكون في قلب الناذر من تعظيم للمنذور له واعتقاد استحقاقه للعبادة، كاعتقاد الضر والنفع، ويُستدل على ذلك بأن النذر عبادة لا تصلح إلا لله، ومن صرفها لغيره فقد أشرك. وذهب بعض العلماء إلى أن النذر لغير الله دون تعظيم، أو اعتقاد ضر أو نفع، أو سببية، بل لتعظيم ذات النذر، يعد من البدع المنكرة ومن أسباب ، ولا يبلغ الشرك الأكبر، شأنه في ذلك شأن الحلف بغير الله، فإذا كان على سبيل التعظيم فهو شرك أكبر، وإن لم يكن كذلك فهو شرك أصغر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي