ما حكم الصلاة خلف إمام يقول: "سيدنا محمد ﷺ هو نور الوجود وسبب الوجود"؟
أولًا: خلق الله الخلق لعبادته وتوحيده، وعلى المؤمن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: عبارات الصوفية حول كون النبي صلى الله عليه وسلم "نور الوجود" أو "سبب الوجود" قد تحمل معانٍ صحيحة بالتأويل إن قصد بها منوّر الوجود بالحق أو سبب الخلق الدنيوي الذي سخر لبني آدم، لكن إن قصد بها النور الحقيقي أو الغلو، فهي خطأ. وقد كره بعض العلماء هذه الألفاظ مطلقًا تجنبًا للغلو.
ثالثًا: خلف هذا الصوفي تعتمد على أقواله وأعماله الأخرى؛ فإن كان يقع في الشركيات كدعاء القبور والأولياء، فلا يصلى خلفه، حتى لو كان معذورًا بجهل، توبيخًا له وحتى لا يغتر بسكوت الناس. أما إن كان مائلًا دون شركيات، فلا بأس بالصلاة خلفه. والأفضل الصلاة خلف إمام من أهل والجماعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1262
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1262
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي