ما حكم قول: "اسم النبي حارسه" أو "النبي حارسه"؟ وهل يحرم هذا القول حتى لو لم يقصد به نسبة الحراسة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مقولة: "اسْمُ النَّبِيِّ حَارِسُهُ وَصَايِنُهُ" شركية؛ لتضمنها نسبة النفع والضر لغير الله، حتى لو كان المنسوب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لا يملك لنفسه ولا لغيره ضراً ولا نفعاً. فإن اعتقد أن اسم النبي ينفع ويضر من دون الله فهو شرك أكبر، وإن اعتقد أنه سبب فهو شرك أصغر. وإذا كان جاهلاً يعذر، وقد يأثم لتقصيره في التعلم. وتكون حراماً حتى لو لم يقصد نسبة الحراسة للنبي؛ لأن العبارة لا تحتمل غير هذا المعنى، ويجب النهي عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141104
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141104
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي