العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "عذراً رسول الله" أو "سامحنا يا رسول الله" بقصد الندبة والتحسر، وهل يُعدّ ذلك شركاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استعمال الأساليب الخطابية مثل "فداك أبي وأمي يا رسول الله" للتعبير عن الحزن والأسى أو البراءة من الاعتداء على النبي صلى الله عليه وسلم ليس من ، فقد خاطب بعض الصحابة النبي بعد موته لا على سبيل الطلب، كما فعلت فاطمة رضي الله عنها حين قالت: "يَا أَبَتَاهُ! أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ"، وكما قبّل أبو بكر النبي بعد موته وقال: "بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا". فهذا النداء لا يراد به حقيقته بل التحسر والتألم أو استحضار المنادى في القلب ومخاطبة الشهود بالقلب كما ذكره ابن تيمية. لكن ينبغي اجتناب هذه العبارات أمام من يجهلون المقصود بها، دفعًا لسوء الفهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25172
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي