العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما يأتيني من وساوس بشأن الشرك في ألفاظ أقولها سهواً أو دون قصد، أو أفعال أفعلها دون نية الإشراك، وهل علي إثم في ذلك؟ وكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت مبتلى بالوسوسة في العقيدة ، وعلاجها يكون بالإعراض التام عن الاسترسال مع الشيطان، وتأكد أن مجرد الخطأ في حرف لا يوقع ؛ لأنه معفو عنه. لا تطع الشيطان في ترك ، فالذكر حصن من الشيطان. أما الحلف بغير الله فهو من الأصغر، وعلاجه يكون بقول "لا إله إلا الله". وتأكد أن توبتك مقبولة إن شاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135573
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي