العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة التحذير من استخدام كلمات "دوم" و"لبى" وما يتبعها، لكون الدائم هو الله، والتلبية لله، وهل استخدامها يعد شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لغير الله ليست شركًا، فقد كان الصحابة يجيبون النبي صلى الله عليه وسلم بـ "لبيك"، ومن ذلك قول معاذ وأبي ذر له: "لبيك يا رسول الله وسعديك". وبوّب البخاري وأبو داود على جواز ذلك. كما ورد عن عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص تبادل هذه الكلمة، وكذلك عن أبي بكر وبلال، ونص النووي على استحبابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136442
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي