العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الدنيا دار سنن؛ لا يجوز تركها مع القدرة عليها, والالتفات إليها شرك، وتركها معصية، وعدم اعتبارها زندقة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: معنى كون الدنيا دار سنن أن الله خلقها بسنن مطردة، وربط الأسباب بمسبباتها، وهي قوانين دائمة وثابتة تشمل الجميع، وترك الأخذ بالأسباب مع القدرة عليها يختلف حكمه، أما الالتفات إليها بالاعتماد الكلي عليها فهو شرك ينافي ، وإنكار كونها أسبابًا قدح في الشرع ونقص في العقل.

وقد نقل شيخ ابن تيمية عن العلماء قولهم: "الالتفات إلى الأسباب شرك في ، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي