هل الشرك الأصغر مشمول بالآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، وما هو الراجح من أقوال العلماء في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح أن الأصغر من جنس الذنوب وداخل تحت المشيئة، وقد رجح ذلك الشيخ سليمان بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب مستدلاً بأنه لا يسلم منه غالبًا إلا من عصمه الله، ولأن الغفران اضمحلال للذنب، وبقاؤه موجب للعذاب، وأن أهل الكبائر لا يخلدون، وأن الذنب الذي استحق به دخول النار قابل للمغفرة مع وجود ، بخلاف الشرك الأكبر الذي لا يغفر، فهو يقتضي العذاب الأليم أبدًا ولا يضمحل بعذاب مرتكبه، فيتعين أن الشرك الأصغر ذنب كبير كبقية الذنوب التي تقبل الغفران.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي