هل يعتبر كل عاصٍ مرتكبًا للشرك الأصغر بمجرد ارتكاب المعصية، حتى لو كانت من الصغائر، بسبب طاعة الهوى والنفس والشيطان، وهل هذا يعني أن أغلب الناس مشركون؟
الشرك الأصغر على الراجح محصور في الذنوب التي سماها الشرع شركاً، كالرياء والحلف بغير الله. واختلف العلماء في تعريفه على قولين، أحدهما: أنه كل عمل يكون وسيلة للشرك الأكبر. والآخر وهو الأرجح: أنه كل ذنب سماه الشارع شركاً ولم يبلغ درجة الشرك الأكبر. والشرك الأصغر لا يخرج صاحبه من الملة، بل هو في مشيئة الله، ومآله إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107576