العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كل عاصٍ مرتكبًا للشرك الأصغر بمجرد ارتكاب المعصية، حتى لو كانت من الصغائر، بسبب طاعة الهوى والنفس والشيطان، وهل هذا يعني أن أغلب الناس مشركون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصغر على الراجح محصور في الذنوب التي سماها الشرع شركاً، والحلف بغير الله. واختلف العلماء في تعريفه على قولين، أحدهما: أنه كل عمل يكون وسيلة للشرك الأكبر. والآخر وهو الأرجح: أنه كل ذنب سماه الشارع شركاً ولم يبلغ درجة الشرك الأكبر. والشرك الأصغر لا يخرج صاحبه من الملة، بل هو في مشيئة الله، ومآله إلى الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي