العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر تعريفًا وحكمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشرك الأكبر هو أن يجعل الإنسان لله ندّاً في أسمائه وصفاته، كأن يسمي غيره باسم من أسماء الله المختصة به، أو يصفه بصفة من صفاته، أو يجعل له ندّاً في العبادة بأن يتضرع لغير الله، أو يجعل له ندّاً في التشريع باتخاذ مشرع سوى الله. وهذا النوع يخرج صاحبه من الملة.

الشرك الأصغر هو كل ما نهى عنه الشرع مما يعد ذريعة للشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء تسميته شركًا في النصوص، كالحلف بغير الله، وقول: "ما شاء الله وشئت"، أو الرياء اليسير في العبادات. وهذا النوع لا يخرج صاحبه من الملة، ولكنه من كبائر الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3275
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي