كيف يمكن تعظيم الشرك الأصغر والكفر الأصغر في قلوب الناس وتخويفهم مما يؤدي إليه، مع التأكيد على أنهما لا يخرجان من الملة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستهانة الأصغر جهل واغترار، فهو ذنب عظيم، أعظم من الكبائر، وقد يكون ذريعة للشرك الأكبر. قال ابن مسعود: "لأن أحلف بالله كاذبا، أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا" لأن الحلف بغير الله نوع من الشرك. والاستهانة بالذنوب عمومًا، وبالشرك خصوصًا، خطيرة جدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166344
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي