ما هو الشرك الأكبر؟
ينقسم إلى أكبر وأصغر، فالأكبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: الشرك في الربوبية، وله نوعان: شرك التعطيل كشرك فرعون ومن عطل أسماء الرب وصفاته، وشرك من جعل مع الله رباً آخر كالنصارى والمجوس ومن يؤمن بالكواكب.
القسم الثاني: الشرك في الأسماء والصفات، وله نوعان: تشبيه الخالق بالمخلوق كشرك المشبهة، واشتقاق أسماء الآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق.
القسم الثالث: الشرك في توحيد الإلهية والعبادة، وله ثلاثة أنواع: الشرك في النسك والشعائر بتقديم الدعاء والذبح والاستغاثة لغير الله، وشرك الطاعة بتحليل وتحريم ما لم يأذن به الله، وشرك المحبة بمحبة غير الله كحب الله.
أما الشرك الأصغر، فهو كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة للشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، والحلف بغير الله، وهو لا يُخرج صاحبه من الملة، ولكنه أعظم إثماً من الزنا وشرب .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33467
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33467
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي