هل الوساوس والتخيلات التي تراودني بشأن حمد زوجي لي على تديني وأعمالي الصالحة، وحبي لأن يمدح الناس فعلي للخير دون أن يعرفوا شخصي، تعتبر من الرياء رغم أني أتعوذ منه دائماً وأدعو الله أن يعيذني من الشرك الظاهر والخفي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه وساوس من الشيطان، فاستمري في طريق الاستقامة ولا تبالي بهذه الأفكار. إياك وترك العمل الصالح خوفًا من ، بل نيتك أن يحمد زوجك ربه على طاعتك نية حسنة لا تنافي ، ورغبتك في دعاء الناس لك وهم لا يعلمون عينك إذا عملت خيرًا مما لا ينافي الإخلاص كذلك.
والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126078
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126078
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي