العودة إلى البحث
السؤال

هل بلوغي واحتلامي صحيحان إذا احتلمت ورأيت أني أمارس العادة السرية وخرج مني المني في الحلم، لكن لم أجد أثراً له على جسدي أو ملابسي بعد الاستيقاظ؟ وهل يغفر الله لمن أشرك وهو يعلم ثم تاب واستغفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علامات البلوغ هي التي تحدد التكليف الشرعي، وليست الأحلام ما دام المني لم يخرج. أما ، فإنها تجُبُّ ما قبلها، والله يتوب على المشرك والمرتد ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم، مصداقًا لقوله تعالى: "قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ"، وقوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي