العودة إلى البحث
السؤال

هل تُفسَد عقيدةُ مَن استغاث بغير الله في أمور الدنيا، كاستغاثة المرأة بالمعتصم بالله، أو الاستغاثة بمسؤول أو حاكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء غير الله تعالى من الأموات والغائبين شرك أكبر مخرج من الملة؛ لأن الدعاء عبادة، وصرفه لغير الله إشراك به، وقد أجمع العلماء على كفر من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم.

الاستغاثة نوعان: شركية، وهي طلب الغوث من ميت أو غائب، وجائزة، وهي الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه.

النداء ليس كله دعاء، بل يكون لأغراض كثيرة كالتوجع والتحسر، كالندبة "وامعتصماه" التي تعبر عن التوجع لفقد المعتصم لا لطلب شيء منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي