هل خفيت على ابن تيمية أقوال للجنيد والبسطامي وأبي سليمان الداراني تخالف مدحه لهم، وهل تقسيم الصوفية إلى سنية وفلسفية صحيح، وهل ابن القيم كان صوفياً ثم تاب؟ وكيف نرد على هذه الشبه؟
اتفق متقدمو الصوفية على التعويل التام على الكتاب ، وروي عنهم نصوص كثيرة في ذلك، كالذي قاله الجنيد وأبو سليمان الداراني وسهل بن عبدالله التستري. وقد أثنى شيخ ابن تيمية على مشايخ الصوفية المتقدمين كأمثال الجنيد وأبي سليمان الداراني لاتباعهما الكتاب والسنة. أما أبو يزيد البسطامي، فالمعروف عن الشيخ هو الاعتذار عنه فيما وقع له من شطحات. وكتاب قوت القلوب والفتوحات المكية ليسا من الكتب المعتمدة. والتصوف ينقسم إلى تصوف فلسفي مذموم وتصوف سني مقبول مقيد بالكتاب والسنة. والصوفية المعاصرة تشتمل على كثير من البدع والشركيات، والمذاهب الفلسفية، لذا يجب الحذر منها. وابن القيم تاب على يد شيخ الإسلام مما كان قد وقع فيه من أخطاء في مجال الاعتقاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61267
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61267
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي