العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسمية الإسلام بـ "دين محمد" والمسلمين بـ "المحمديين" بناءً على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من أتى بالإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنيان: خاص وعام؛ فالإسلام الخاص هو الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، أما الإسلام العام فهو دين جميع الأنبياء، ويقوم على الله واتباع رسله. واسم "الإسلام" هو الاسم العلم على هذا وأتباعه "المسلمين"، وهو ما سماهم الله به. أما تسمية المسلمين بـ"أمة محمد" أو "المحمديين" فهو جائز في سياق بيان إمام الأمة، مع التنبيه إلى أن بعض أعداء الإسلام يستخدمون هذا التشبيه لتشبيه المسلمين بالنصارى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي