العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الذهاب إلى رجل لفك السحر وأخذ أشياء منه شركًا يحبط العمل ويخرج من الملة، خاصة بعد قراءة الآيتين (لئن أشركت ليحبطن عملك) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الرقى والتمائم والتولة شرك) و (من ذهب إلى عراف فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شعور المؤمن بالذنب يدل على صحة إيمانه نفسه، وإذا أصابته الذنوب تذكر عقاب الله وتاب، فالله يقبل ويفرح بها ويبدل السيئات حسنات، ولا يجوز الذهاب إلى السحرة والكهنة والعرافين؛ لأن مجرد سؤالهم يوجب عدم قبول أربعين ليلة، وتصديقهم في علم الغيب كفر، ويجب معالجة السحر بالقرآن والأدعية النبوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي