هل يعتبر السجود لغير الله، كالسجود على وجه التحية، كفراً وشركاً لأنه عبادة لا يجوز صرفها لغير الله؟
نوعان:
1. سجود عبادة: وهو لله وحده، ومن صرفه لغير الله فقد وقع في الأكبر. 2. سجود تحية: وكان مباحًا في الشرائع السابقة، ثم جاء بتحريمه، فمن فعله لمخلوق فقد فعل محرمًا دون الوقوع في الشرك، وهذا ما ذهب إليه العلماء.
والقول بأن السجود لغير الله شرك مطلقًا ضعيف، والدليل على ذلك:
1. أمر الله الملائكة بالسجود لآدم، وهو سجود تحية لا عبادة. 2. سجود يعقوب وبنيه ليوسف، وهو سجود تحية. 3. سجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث نهاه النبي عن ذلك دون أن يعتبره شركًا. 4. سجود بعض البهائم للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يعني عبادتها له. 5. السجود المجرد حكم تشريعي قد يتغير، بخلاف أمور الثابتة. 6. التفريق بين سجود التحية وسجود العبادة هو ما عليه جمهور العلماء.
والانحناء للسلام بقصد التحية حرام، أما بقصد العبادة فكفر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي