هل يُعدّ السجود لشخص من باب المزاح والتحية شركًا أم ذنبًا من الكبائر، وهل تقبل التوبة منه استنادًا لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ"؟
السجود لغير الله بدون قصد العبادة معصية، وليس شركًا. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فالله يتوب على من تاب حتى لو ارتكب عملًا كفريًّا، لقوله تعالى: "قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ". أما الآية المذكورة في السؤال، فهي تخص من مات مشركًا غير تائب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189785