ما الحكمة من تحريم السجود لغير الله، مع الأخذ في الاعتبار سجود الملائكة لآدم وإخوة يوسف له؟ وهل يعتبر هذا كافيًا لإسقاط أحاديث تحريم السجود لغير الله، كحديث: (لعن الله اليهود والنصارى)؟ وهل السؤال عن الحكمة من التحريم منهج علمي دائمًا، أم وسواسي؟ وهل توجد أمور حرمت في القرآن ولم تعرف الحكمة من تحريمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تحقيق توحيد الله وإفراده بالألوهية، لذا حُرّم السجود لغيره. أما ما ورد في قصص الأمم السابقة من سجود الملائكة وإخوة يوسف، فإنه يعتبر منسوخًا بشرعنا. سجود العبادة محرم لغير الله في كل الديانات. أما سجود التحية، فقد كان مباحًا في الشرائع السابقة وحُرّم في شرعنا.
على المسلم التسليم والانقياد للأحكام الشرعية، ويجوز البحث عن الحكمة للاستفادة، لا للاعتراض. لم يحرص السلف على السؤال عن حكمة كل التشريعات؛ فالحكمة العامة لجميع الأحكام هي أنها قضاء الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141919
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141919
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي