العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السجود للقبور عند الإمام الذهبي خاصة، وعند بقية العلماء عامة؟ وهل قوله: "وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا" يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع المسلمون على تحريم السجود لغير الله، وهو كبيرة من الكبائر. وقد اختلف العلماء في تكفير فاعله؛ فمنهم من يرى أنه كفر مطلقًا، ومنهم من يفصّل في ذلك: فإن قصد به العبادة فقد كفر وأشرك، وإن قصد به التحية والتعظيم فقط، فلا يكفر عند بعض العلماء، وإن كان فعلاً محرمًا. أما حديث "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، فلا يعني أن هذا الفعل كفر مخرج من الملة، لأن اللعن قد يرد على ذنوب لا تصل إلى حد الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي