كيف يمكن الرد على الأدلة المقدمة من القرآن والسنة، وبالتحديد آية: "سيماهم في وجوههم من أثر السجود"، التي يُستدل منها على أن السجود على التراب حق ويثبت أثرًا ظاهرًا في الوجه، وذلك بناءً على تفسير الألفاظ والمعاني الظاهرة للآية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس في القرآن ما يدل على المنع من إلا على التراب، وما ورد في السؤال لو صح لكان دليلاً على استحباب السجود على التراب فقط. وقد نقل ابن تيمية أهل العلم على جواز والسجود على المفارش المصنوعة مما هو من جنس الأرض كالحصير، وذكر أن أكثر أهل العلم يرخصون في السجود على ما ليس من جنس الأرض كالبسط والزرابي، وهو مذهب أهل وأهل الكوفة. واستدل بجواز ذلك بحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على فراش لم يكن من جنس الأرض. كما روى عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الحصير وعلى الفروة المدبوغة. وقال ابن قدامة إن الصلاة على الحصير والبسط من الصوف والشعر والوبر والثياب وسائر الطاهرات جائزة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136844
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136844
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي