العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الصلاة على الأرض وحمل حجر للسجود عليه كما يدعي الشيعة، وهل لا تجوز الصلاة إلا على التربة دون السجاد، مع وجود أحاديث بالبخاري تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُشترط السجود على التراب أو ما اشتُقّ منه، بل يجوز السجود على أي بقعة طاهرة، أو ثوب أو حصير أو سجادة طاهرة، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وإجماع أهل السنة، خلافًا للرافضة الذين يشترطون السجود على التربة، ويزعمون أن السجود على تربة كربلاء له أجر عظيم، وهذا افتراء على الدين، ومخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى على الخُمرة والحصير والبساط، وكان يضع طرف ثوبه للسجود عليه في شدة الحر.

أما تفضيل الرافضة للصلاة على تراب "كربلاء" فهو من اختراع أئمتهم وليس له أصل في الدين، وقد نفى الشيخ الألباني وجود أي أحاديث نبوية تدل على فضل تربة كربلاء وقدسيتها أو استحباب السجود عليها، وبيّن أن ما يروجه الشيعة بهذا الخصوص هو من الكذب والتدليس، كادعائهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أول من اتخذ لوحة من الأرض للسجود عليها، أو كذبهم على الصحابة بتبَرّكهم بتراب قبر حمزة والسجود عليه، أو كذبهم على مسروق بن الأجدع بأنه كان يحمل معه لبنة من تربة المدينة للسجود عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي