العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السجود على التراب والسجادة المصنوعة من القش، مع الأخذ بالاعتبار تفضيل الصحابة والتابعين السجود على التراب، وندب المذهب المالكي للصلاة عليه، ولماذا تغير الحال إلى السجود على السجاد الناعم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الصلاة على السجاد الفاخر أو الرديء، فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على الحصير والخُمرة (سجادة من سعف النخل) والبساط، ويدل ذلك على جواز السجود على فراش أو بساط يحول بين الجبهة والأرض. وقد أجمع العلماء على جواز الصلاة على الحصير وكل ما تنبته الأرض، كما أجازها الصحابة والتابعون على الجلود والبسط. ورغم أن بعض المذاهب كرهت السجود على البسط إلا لحاجة، إلا أن جمهور العلماء يرى أن الأمر واسع ولا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10198
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي