العودة إلى البحث
السؤال

هل السجود على البسط والسجاد جائز شرعًا، علمًا بأن الأحاديث الواردة حول صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الفراش لم تحدد مادة الفراش، وأن بعضها يوضح أن عائشة رضي الله عنها كانت مضطجعة عليه، وهل الروايات التي تجيز ذلك ضعيفة السند، بينما توجد أحاديث أخرى تؤكد على السجود على الأرض والتراب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز السجود على الفراش ونحوه مما يوضع على الأرض باتفاق أهل العلم، وإنما اختلفوا في جواز السجود على ما يتحرك بحركة المصلي، فأجازه الجمهور ومنعه الشافعية. أما القول بأنه لا يجوز السجود إلا على الأرض أو ما نبت منها من غير المأكول والملبوس، فلا دليل عليه ولا قائل به من العلماء المعتبرين. كما أن رواية عروة بن الزبير عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- صحيحة، وليس شرطًا في التابعي أن يرى الرسول -صلى الله عليه وسلم- لتصح روايته عن الصحابي. وحديث "ترب وجهك" لا يدل على وجوب السجود على التراب فقط، بل المراد به تمكين الجبهة من الأرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70901
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي