العودة إلى البحث

هل يعتبر السجود لغير الله، كالسجود على وجه التحية، كفراً وشركاً لأنه عبادة لا يجوز صرفها لغير الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السجود نوعان:

1. سجود عبادة: وهو لله وحده، ومن صرفه لغير الله فقد وقع في الشرك الأكبر. 2. سجود تحية: وكان مباحًا في الشرائع السابقة، ثم جاء الإسلام بتحريمه، فمن فعله لمخلوق فقد فعل محرمًا دون الوقوع في الشرك، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء.

والقول بأن السجود لغير الله شرك مطلقًا ضعيف، والدليل على ذلك:

1. أمر الله الملائكة بالسجود لآدم، وهو سجود تحية لا عبادة. 2. سجود يعقوب وبنيه ليوسف، وهو سجود تحية. 3. سجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث نهاه النبي عن ذلك دون أن يعتبره شركًا. 4. سجود بعض البهائم للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يعني عبادتها له. 5. السجود المجرد حكم تشريعي قد يتغير، بخلاف أمور التوحيد الثابتة. 6. التفريق بين سجود التحية وسجود العبادة هو ما عليه جمهور العلماء.

والانحناء للسلام بقصد التحية حرام، أما بقصد العبادة فكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي