العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ذبح الذبيحة لضيف ثري أو ذي جاه، بقصد إرضائه وإكرامه لقضاء حاجة دنيوية، دون نية التقرب بها لله، ولكنه لم يكن ليذبحها لفقير، فعلاً حلالاً أم حراماً، وهل يندرج تحت حكم الشرك أو الذبح لغير الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذبح الممنوع شرعًا هو ما كان تقربًا لغير الله، كتعظيم الجن، وهذا شرك. أما الذبح إكرامًا للضيف فهو مشروع، وقد ندب أهل العلم أن يختار المضيف لضيفه أفضل ما يجد. أن ينفق المضيف ماله ابتغاء وجه الله، لا ليتوصل لحاجة دنيوية أو لينال عوضًا أفضل، فهذا جائز ولا ثواب فيه، ولا إثم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي