العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التفكّر في آيات الله وربط ذلك بالدعاء، بهدف ترسيخ محبة الله ومعرفة المدعوّ، منهجًا صحيحًا (سلوكيًا) لمعالجة مشكلة الوقوع المتكرر في المعصية، خاصةً عندما لا يؤدي التفكّر المجرد إلى استجابة قلبية مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تغيير العبارة، فكلا العبارتين صحيحتان ونافعتان من جهة السلوك، فالتدبر والتأمل والتفكر في خلق الله سبب لزيادة وصلاح القلب، والدعاء من أنفع الأسباب وأعظم العبادات. وينصح بالابتعاد عن التعمق والوسوسة، في العبادة بلا تكلف أو غلو، والاستعانة بالله عليه وحسن الظن به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي