العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله للملحد إذا تاب، وما حُكم الملحد في القرآن، وهل الدهريون كانوا يؤمنون بوجود الله؟ ولماذا ذُكر الشرك أعظم الذنوب ولم يُذكر الإلحاد، وهل الإلحاد أعظم من الشرك، وهل الشيطان مشرك أم كافر وهل يغفر الله له إذا تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجاهلي الوساوس ولا تلتفتي إليها لأنها لا تضرك، وكرهك لها علامة على صدق إيمانك. الإلحاد لغةً هو الميل عن الصواب، واصطلاحًا إنكار وجود الله. والملحد بهذا المعنى هو من الكملة الكفار، والله يغفر له إن تاب وأسلم. فرعون أنكر وجود الله ودعاه موسى . إبليس هو رأس الكفار والمشركين والملاحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي