هل يغفر الله لمن يحسّن صلاته مراءاةً للناس، وهل خوف الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الفعل أكثر من فتنة الدجال يعني أنه لا يُغفر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في العبادات أصلًا من الأصغر، إلا إذا كان الرياء محضًا، بأن صلى المرائي لأجل المخلوقين دون أي التفات للخالق، فهذا لا يكاد يصدر من مؤمن، وهو شرك أكبر.
وحديث: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل" لا يقتضي أن الرياء شرك أكبر في كل حال.
التائب من الرياء يغفر له ذنبه، تمحو الذنوب، حتى الشرك بنوعيه.
من مات على الرياء الذي هو من الشرك الأصغر، فهو تحت مشيئة الله، فإن شاء غفر له، وإن شاء عذبه. ويرى بعض العلماء أن الشرك الأصغر لا يغفر، كالشرك الأكبر، إلا أن صاحبه لا يخلد في النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181769
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181769
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي