العودة إلى البحث
السؤال

هل يُمكن تعريف الشرك الأكبر بأنه صرف أي صفة من صفات الله تعالى (كالشافي والرزاق) لأحد من خلقه، أو بتقديم وتفضيل شيء من الدنيا على أوامر الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "لولا الطبيب لما شُفي ابني" الشفاء والرزق للخلق من الأصغر الخفي، فقد جاء في قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً) أن الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل. أما تقديم المصالح الدنيوية على الأوامر الربانية فلا يصل للشرك، لكنه يدل على ضعف .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي